مدرسة الديرة

أول مركز للفنون والتصميم في العلا

عُرفت «مدرسة الديرة» منذ تأسيسها كأول مدرسة للبنات في العلا، قبل أن تتحوّل إلى منارة إبداعية لأبناء المجتمع المحلي، ومركز متخصّص في تعليم الحِرَف اليدوية. نُسلّط الضوء اليوم على الحِرَف التقليدية والفنون التراثية التي اشتهرت بها العلا عبر الزمن، ونعمل معاً على إحياء هذه التقاليد العريقة وتعزيز حضورها، من خلال توفير الأدوات والوسائل التي تتيح إعادة تقديم الفنون برؤية معاصرة، مع الحفاظ على جوهرها التراثي. استكشف كيف يسهم الفنانون الموهوبون في إعادة تشكيل المشهد الإبداعي التراثي في العلا، وانضم إلى ورش العمل والبرامج المتنوّعة بمشاركة أهالي العلا، ضمن فعاليات «مهرجان فنون العلا».

اقرأ المزيد

فعاليات مدرسة الديرة في مهرجان فنون العلا 2026

برنامج التدريب المهني في مدرسة الديرة

تؤدي «مدرسة الديرة» دوراً محورياً في رعاية المشهد الإبداعي في العلا، من خلال برامج تدريب مهني متخصّصة في الفنون والحِرَف التقليدية. تُمكّن هذه البرامج أبناء المجتمع المحلي من صون الإرث الحِرَفي وتطويره، بما يضمن استمراريته وازدهاره. تخرّج من برامج المدرسة أكثر من 40 حرفياً، فيما يواصل 120 مشاركاً حالياً رحلتهم التدريبية، في تجربة تعليمية تُعيد إحياء التقنيات المتوارثة عبر الأجيال، وتربط الماضي بالحاضر في بيئة إبداعية متجدّدة.

اكتشف المزيد

ورش العمل الأسبوعية في مدرسة الديرة

تُقدّم «مدرسة الديرة» على مدار العام برنامجاً مفتوحاً من ورش العمل لمختلف الأعمار في عطلة نهاية الأسبوع. يشارك الزوّار في ورش متنوّعة تشمل التطريز، وصناعة الحُلي، ومنتجات «الخوص» المصنوعة من سعف النخيل، والنحت على الحجر، وغيرها من الفنون التقليدية الجميلة. تُقام هذه الورش بإشراف خبراء وحِرفيين من أبناء العلا بالإضافة إلى مدرّبين دوليين.

اكتشف المزيد

الأعمال الفنية العامة من مدرسة الديرة

إلى جانب دورها التعليمي، تسهم «مدرسة الديرة» في إثراء الهوية البصرية للعلا، من خلال دمج الفنون والحِرَف التقليدية في المساحات العامة، بما يضيف أبعاداً جمالية وثقافية إلى المشهد العام. وتعكس هذه الأعمال الإبداعية حضور الفن في الحياة اليومية، لترسيخ مكانة العلا كوجهة تتلاقى فيها الذاكرة الفنية التراثية مع الرؤى الإبداعية المعاصرة.

اكتشف المزيد

إصدارات مدرسة الديرة

تجمع إصدارات «مدرسة الديرة» بين الإرث الحِرَفي وروح الابتكار، من خلال أعمال صاغها حرفيون وفنانون من السعودية ومختلف أنحاء العالم، باستخدام تقنيات مستدامة تعكس وعياً بالمادة والمكان. تستوحي هذه المجموعات حكايات العلا لتقدّم تصاميم معاصرة، وقد حظيت بحضور لافت في فعاليات التصميم العالمية في باريس وميلانو، لتُبرز الحِرفة كلغة إبداعية عابرة للحدود.

اكتشف المزيد

حكايات الحِرفيين والمصممين في العلا

تسلّط هذه القصص الضوء على تجارب حِرفيين شكّل الشغف بالحِرفة مسارهم، وأسهم في بناء إرث يتجاوز الفرد ليصبح جزءاً من الذاكرة الثقافية للعلا. حكايات تعكس الإصرار والإبداع، وتُبرز حضور الهوية الفنية بوصفها عنصراً مستمراً في تشكيل روح المكان عبر الزمن، وحفظ ملامحه للأجيال القادمة.

اكتشف المزيد

متاجر مدرسة الديرة

تفتح متاجر «مدرسة الديرة» نافذة على عالم الحِرف اليدوية في العلا، حيث تتحوّل المواد الخام إلى قطع تحمل بصمة اليد، وذاكرة المكان. منتجات حِرَفية تُقدَّم في البلدة القديمة في العلا، وعبر المنصّة الإلكترونية، لتمنح الزوّار فرصة الارتباط بالحكايات التي صاغتها الأيدي، والاحتفاظ بجزء من التجربة الفنية التي تنبض بروح العلا.

اكتشف المزيد

مكتبة أنماط العلا

تفتح مكتبة أنماط العلا آفاقاً إبداعية أمام المصمّمين من مختلف أنحاء العالم وتستوحي أشكالها من جمال تضاريس العلا، وتفاصيل عمارتها، وإرثها الفني الغني. يضم هذا الأرشيف مجموعة من الأنماط التي تحتفي بالرمزية والجمال الكامن في العناصر المحلية، لتُحافظ على الموروث البصري وتعيد تقديمه بلغة تصميمية معاصرة.

اكتشف المزيد

مدرسة الديرة بحلّة جديدة

يأتي هذا المشروع ضمن خطة تطوير تمتد لعامين، يُعاد خلالها تخيّل مبنى «مدرسة الديرة» التاريخي بوصفه مساحة معاصرة تحتضن الإبداع والتبادل الثقافي. ومن المتوقّع إعادة افتتاح المبنى في عام 2026، ليضم ورش عمل متخصّصة، وبرامج إقامة فنية، واستوديوهات للموسيقى والتصميم، إلى جانب مساحات مهيّأة لمختلف التجارب الإبداعية. وحتى اكتمال المشروع، تتواصل أنشطة «مدرسة الديرة» في حرم مدرسة عبد الرحمن بن عوف الابتدائية، بما يضمن استمرارية البرامج والتفاعل الثقافي.

اكتشف المزيد

الموقع

مدرسة الديرة

وجهات ننصحك بزيارتها

استكشف الوجهات والتجارب التي تُرحّب بضيوف العلا على مدار العام