تم بنجاح!
تم إعادة تعيين كلمة المرور بنجاح
لم يتم إعادة تعيين كلمة المرور
لم يتم إعادة تعيين كلمة المرور
أدخل اسم الوجهة
{{description}}
تم إرسال البريد الإلكتروني
أرسلنا رابط إعادة تعيين كلمة المرور إلى بريدك الإلكتروني المُسجّل لدينا.
إذا لم تصلك الرسالة بعد، يُرجى الضغط على زر إعادة الإرسال، أو التحقق من مجلّد الرسائل غير المرغوب بها في بريدك الإلكتروني.
تم إرسال البريد الإلكتروني
أرسلنا رابط إعادة تعيين كلمة المرور إلى بريدك الإلكتروني المُسجّل لدينا.
تم بنجاح!
تم إعادة تعيين كلمة المرور بنجاح
لم يتم إعادة تعيين كلمة المرور
لم يتم إعادة تعيين كلمة المرور
هل تريد حفظ هذه القائمة في حسابك؟
محاصيل واحة العلا
تتدفّق الحياة في واحة العلا من أعماق أرضها، حيث تغذّيها المياه الجوفية منذ آلاف السنين فتزدهر فيها ثلاثة محاصيل رئيسية، لكلٍّ منها قصة متفرّدة تعبّر عن العلاقة العميقة بين الإنسان والأرض.
تحت رمال العلا الذهبية، تتدفّق المياه بهدوء عبر طبقات الأرض لتمنح الواحة خصوبتها الدائمة، وتُعيد الحياة إلى بساتينها الغنّاء. هنا، ترتفع أشجار النخيل شامخةً نحو السماء، وتملأ بساتين الحمضيات الأفق بألوانها الزاهية وروائحها العطرة، وتمنح أشجار البان العربي (المورينغا) كنوزها من الخصائص العلاجية القيّمة. لكل محصول من هذه المحاصيل حكايةٌ تُروى... عن الصمود في مناخ الصحراء، وعن الإرث الزراعي العريق الذي جعل من العلا واحةً تنبض بالخصب والعطاء منذ فجر التاريخ.
تحتضن العلا أكثر من مليوني نخلة تنتج سنوياً ما يزيد على 90,000 طن من أجود أنواع التمور مثل البرني، والمبروم، والمشروك، والحلوة، والعنبرة، والمجهول. ولا تقتصر أهمية هذه الأشجار على ثمارها فحسب، إذ تُشكّل الواحة بظلالها الوارفة وتنوّعها الزراعي بيئةً تزدهر فيها الطبيعة والحياة والمجتمع منذ قرون طويلة. يُعدّ التمر جزءاً أساسياً من ثقافة العلا وهويتها واقتصادها منذ الألفية الأولى قبل الميلاد، وتوثّق النقوش القديمة في جبل عِكمة مكانته الروحية والرمزية في حياة الإنسان آنذاك.
وخلال موسم التمور في العلا، يمكن للزوّار اكتشاف نكهات هذه الثمرة العريقة وتجربة تقاليد حصادها ضمن أجواءٍ احتفالية تعبق بالتراث. يستمر الموسم من 10 سبتمبر إلى 24 أكتوبر 2026، ويستقبل زوّاره كل جمعة وسبت بين مزارع النخيل التراثية في سوق المزارعين بالعلا. يُمكن للضيوف من جميع الأعمار الاستمتاع بتجارب تذوّق التمور، والتعرّف على تمور «الذهب الأسود» الشهيرة في العلا، بما في ذلك تمر البرني المعروف بمذاقه الغني والحلو، إلى جانب العروض الحيّة لتحضير وصفات مبتكرة باستخدام التمر، ومنتجات محلية تعبّر عن مهارة المزارعين وارتباطهم العميق بالأرض. كما يقدّم السوق عروضاً حيّة للحِرف الزراعية، وأنشطة ثقافية، وفعاليات ترفيهية مناسبة للعائلات، وتجارب تفاعلية تُجسّد تراث الواحة وروح المجتمع، وتُسلّط الضوء على أهمية الحفاظ على الإرث الزراعي ودعم الاقتصاد المحلي للأجيال القادمة.
ينطلق مزاد التمور في العلا من 5 سبتمبر إلى 1 نوفمبر 2025، ويُقدّم فرصة فريدة لإحياء التراث وتسويق المنتجات وتعريف الزوّار بتقاليد هذا الموسم الزراعي المميّز. يلتقي المزارعون من مختلف أنحاء المنطقة كل جمعة وسبت، من الساعة 5 إلى 8 صباحاً، لعرض أجود محاصيلهم وبيعها مباشرةً.
من الحلويات الغنية إلى الأطباق المالحة المبتكرة، يحتفي طهاة العلا بهذه الثمرة المميّزة بأساليب إبداعية تُبرز نكهاتها الأصيلة. تتألّق التمور في مطعم «خونتوس» بدار طنطورة في طبق الشكشوكة مع التمر الغني بالنكهات، وفي صلصة البرتقال والجبن مع التمر التي تضيف مذاقاً فريداً. بينما يُقدّم مطعم «تاما» في اور هابيتاس العلا كعكة التمر الفاخرة بمذاقٍ لا يُقاوم، وفي مطعم «سموير» يجتمع المذاق المحلي مع اللمسة العصرية في حلوى المهلبية بالتمر... لتبقى التمور رمزاً أساسياً للمذاق الأصيل في مطابخ العلا.
في ظلال أشجار نخيل العلا الشامخة، تزدهر أكثر من 200,000 شجرة حمضيات في أرجاء الواحة الخصبة. تنتج هذه البساتين 29 نوعاً من الفاكهة تتنوّع بين الليمون والبرتقال والجريب فروت، وصولاً إلى فاكهة التورونج النادرة، وهي مزيج هجين من الليمون والبوملي، ويُعتقد أنها أقدم أنواع الحمضيات في العلا. حظِيت هذه الثمار العطرية بتقديرٍ كبير لدى الأنباط الذين استخدموها في صناعة المربّى والعطور، وتُعتبر محصولاً زراعياً أساسياً في حياة أهل العلا إلى يوما هذا بفضل فوائدها الطبية وزيوتها العطرية.
ينطلق موسم الحمضيات في سوق المزارعين بميدان المنشية، من 1 إلى 15 يناير 2027، ويُقدّم للزوّار تجربةً تحتفي بهذا الإرث الزراعي العريق. يُمكن للضيوف تذوّق الأصناف الطازجة في أكشاك التذوّق، وحضور العروض الحيّة لوصفاتٍ مُحضّرة من الحمضيات، والتسوّق من منتجاتٍ محلية فريدة مستوحاة منها. ومع مساحات اللعب المخصّصة للأطفال والأنشطة الزراعية التفاعلية، يُشكّل الموسم احتفالاً منعشاً يناسب جميع الأعمار.
تُعدّ أشجار المورينجا بيريجرينا بأزهارها البيضاء الرقيقة، والمعروفة أيضاً باسم البان العربي، من الأشجار الأصيلة في العلا، وتشكل ثالث أكبر المحاصيل الزراعية في المنطقة مع وجود نحو 90,000 شجرة في الواحة الغنّاء. تُشتهر هذه الأشجار بالزيوت الفاخرة التي تُستخرج من بذورها وتُستخدم في الطب التقليدي، ومنتجات العناية بالبشرة، وتركيب العطور، وصناعة مستحضرات التجميل منذ عهد مملكة الأنباط، لما تمتاز به من خصائص علاجية.
وخلال موسم البان العربي في سوق المزارعين بميدان المنشية، من 3 إلى 6 ديسمبر 2026، يُمكن للزوّار التعرّف على الاستخدامات المتنوّعة لهذه الشجرة العريقة، واستكشاف الأكشاك التي تقدّم منتجات طبيعية مصنوعة منها، والمشاركة في أنشطة تفاعلية مناسبة لجميع أفراد العائلة تجمع بين التعلّم، والمرح، والتقاليد المحلية الجميلة.
تُعدّ مزارع العلا موطناً متنوّعاً للفواكه الصيفية التي تنضج تحت أشعة الشمس الذهبية، حيث تنتج الواحة أنواعاً عديدة من المانجو والعنب والتين. وتستمد هذه الفواكه نكهتها المميّزة من أساليب الزراعة التقليدية والمياه الجوفية الغنية التي تغذّي أرض العلا منذ القدم.
وخلال موسم الفواكه الصيفية في سوق المزارعين بميدان المنشية، من 16 يوليو إلى 22 يوليو 2026، يمكن للزوّار التعرّف على هذا الإرث الزراعي الغني من خلال تذوّق الفواكه المقطوفة حديثاً، واستكشاف المنتجات المحلية الموسمية، والاستمتاع بالأنشطة العائلية والعروض الترفيهية التي تحتفي بالمزارعين وتقاليدهم الأصيلة.
تتغذّى خلايا النحل في العلا من أزهارها البرّية التي تتفتح في الوديان والجبال، لتنتج عسلاً نادراً يشتهر منذ قرون بنقائه ومذاقه وخصائصه العلاجية. توارث مربّو النحل في العلا أسرار هذه المهنة جيلاً بعد جيل، محافظين على تقنياتٍ تقليدية تمتد جذورها إلى تاريخ الواحة العريق. من أزهار الصحراء إلى نباتات الجبال، يحمل كل نوعٍ من العسل نكهةً تُعبّر عن تنوّع الطبيعة في العلا وروحها الفريدة.
وخلال موسم العسل في سوق المزارعين بميدان المنشية، من 20 إلى 22 مايو 2027، يحتفي المزارعون والنحّالون المحليون بهذه الحرفة الأصيلة، فيتشاركون مع الزوّار خبراتهم ومنتجاتهم المميّزة. يُمكن للضيوف تذوّق أنواع العسل المتنوّعة، ومشاهدة العروض الحيّة لوصفاتٍ مُحضّرة بالعسل، والتعرّف على الدور الحيوي للعسل في ثقافة أهل العلا ووصفات مطبخهم.
وجهة تجمع أهالي العلا وضيوفها لاستكشاف سوق المزارعين، والمقاهي المحلية، والمنتجات التقليدية. لا تفوّت الفرصة لتذوّق نكهات المحاصيل الأصيلة، والتسوّق من خيرات الأرض، والاستمتاع بأجواء الحياة اليومية في هذا الحيّ التاريخي.
تعرّف على حكايات المعالم الشهيرة في العلا، وتفاصيل التجارب المشوّقة، وغيرها الكثير عن مُختلف المواضيع المتعلّقة بهذه الوجهة الاستثنائية مع مجموعة مُختارة من مقالات السفر والعطلات التي أعدّها المختصّون في هذا المجال.