الإقامة الفنية في العلا

الإقامة الفنية في العلا

من نوفمبر 2021 ولغاية يناير 2022 «إعادة إحياء الواحة»

تم إطلاق أول برنامج تجريبي للإقامة الفنية في العلا بتاريخ الأول من نوفمبر 2021، ويهدف البرنامج إلى دعم ورعاية الإبداع والإنتاج الثقافي ضمن الوسط الثقافي دائم الازدهار في العلا. يعزز البرنامج التجريبي لمدة 11 أسبوعاً الحوار والتبادل والتعاون بين الفنانين المقيمين ومجتمع الخبراء العاملين على أرض الواقع في العلا بالإضافة إلى المهارات المحلية وأفراد آخرين من أهل المنطقة.

تم اختيار ستة فنانين مميزين من بين أكثر من خمسين ألف متقدّم للعمل على أرض العلا كمجموعة واحدة على مشروع فني بعنوان «إعادة إحياء الواحة». يوفّر البرنامج التجريبي للفنانين المشاركين فرصة التفكير من وجهة نظرهم الفنية بمراحل تطور واحة العلا عبر الزمن، وإعادة تعريف التراث الثقافي الذي تعلّمناه من الواحة ضمن مساحة مخصصة لاحتضان المعرفة والإبداع، مع الالتزام بالسياق المحدد لبرنامج التجديد.

بالإضافة إلى تقديم الدعم والرعاية لتطوير مشاريع البحث والإنتاج الخاصة بالفنانين والتي سيتم تنفيذها في العلا، يُنظّم هذا البرنامج التجريبي نشاطات تفاعلية تتوفّر للجمهور بشكل أسبوعي. تتضمن النشاطات استديوهات مفتوحة، وورشات عمل، ولقاءات حوارية بين الجمهور والفنانين لمناقشة عملهم الجاري خلال مراحل مختلفة من إقامتهم بضيافة العلا.
 
يستمر هذه البرنامج التجريبي حتى 14 يناير 2022 ويُعتبر الخطوة الأولى نحو تخطيط برنامج أكبر يرحّب بشكل منتظم بالفنانين المقيمين في العلا. سيوفّر البرنامج على المدى البعيد وسطاً فنياً مزدهراً في العلا، وبيئة مريحة للفنانين من مختلف أنحاء العالم.

تعرّف على الفنانين

الفنان

راشد الشعشعي

حصل راشد الشعشعي على درجة الماجستير في الفنون البصرية وهو فنان مفاهيمي ومدرس فنون جميلة. أثّر راشد في جيل جديد من المواهب السعودية مع رعاية الممارسات الفنية المحلية كعضو مؤسس في جمعية الفنون الجميلة وجمعية التربية الفنية في المملكة العربية السعودية.

الفنان

راشد الشعشعي

أسس عام 2009 مركز «تسامي» للفنون البصرية، وهو مساحة مستقلة تدعم تطوّر المشهد الفني في المملكة، وشغَل منصب مدير المركز حتى عام 2014.

الفنان

راشد الشعشعي

يستخدم راشد في أعماله الفنية الأغراض والصور التي يعثر عليها بالصدفة كوسائل مفاهيمية للتعريف بجوانب وعلامات الحياة اليومية، ويكوّن منها ما يسميه «حقل دلالي» يمكننا من خلاله استكشاف التساؤلات الفلسفية، وأهمّها: هدف الوجود البشري، ووظائف المجتمع.

الفنانة

سارة فافريو

تعمل سارة فافريو بالمنحوتات، وتركيب المجسّمات الفنية، والأداء التعبيري حيث تستحضر في أعمالها الأشكال والرموز والأساليب الشعبية لتنقل معانيها بشكل أفضل.

الفنانة

سارة فافريو

تتكونّ مفرداتها الفنية وقاموسها المفاهيمي من الأكواخ والزوارق والأقواس والأشجار، أو الجمع بين كل ما سبق برقص تعبيري معاصر على طريقة «فوغ» يتحوّل إلى لقاء مسرحي بين الماضي والحاضر والمستقبل بأسلوب شاعري.

الفنانة

سارة فافريو

كيف يمكن الجميع بين مفهومين مختلفين من مفاهيم الديمومة الزمنية؟ الماضي وتراثه من جهة، والتطوّر والاكتشاف من جهة أخرى. تقع مسألة التقاء هذين المفهومين في صميم أعمال سارة فافريو الفنية، فهي تدمج الخيال والمقال بشكل متغير وبسيط للغاية، يتحلّى بروح الدعابة والرومانسية.

الفنانة

تالين هزبر

ولدت تالين هزبر في سوريا وترعرعت في الإمارات العربية المتحدة. تتقاطع في أعمالها الهندسة المعمارية مع الفنون، وأثّرت المناظر والتكوينات الطبيعية في فهمها لحقيقة تقلّب وتفاعل وتكيّف المواد والمعطيات باستمرار.

الفنانة

تالين هزبر

تُركز تالين في أعمالها على إعادة تعريف فكرة القوالب الفنية والبحث في المسافة بين المواد التي لا يمكن التنبؤ بسلوكها، والمواد المطواعة لتشكيل هياكل فنية متماسكة، ومترابطة، ومتجاوبة.

الفنانة

تالين هزبر

ينبع اهتمام تالين بالطبيعة والهياكل المؤقتة من قدرة النظام البيئي على العمل والتصرف بالمستويين المجهري والضخم بنفس الوقت، وتهدف أعمالها إلى عرض الحدود المتداخلة في الطبيعة، والتاريخ، والبيئة.

الفنانة

لورا سيليس

درست لورا سيليس الفنون الجميلة في جامعة ليون، وحصلت على درجة الماجستير في الكتابة الإبداعية من جامعة باريس 8 فانسين، سان دوني.

الفنانة

لورا سيليس

طوّرت لورا عملها وأسلوبها البحثي لتجمع بين تركيب المجسّمات الفنية، والأفلام، والأداء التعبيري، والأدب، والموسيقى في مساحة لا يمكن التعرّف عليها إلا من منظور واهتمام المشاهد.

الفنانة

لورا سيليس

الفن بالنسبة لها هو عملية تعاونية وجماعية تنشئ من خلالها روابط تجمع بين المنحوتات والأشخاص، والصور، والأصوات لتأسيس قواسم مشتركة ثابتة ومستقلة نسبياً، ثم تراقب التطورات المحتملة لهذه الروابط. تصبح هذه القواسم المشتركة في أعمال لورا الفنية مفردات للغة صامتة تُجسد التواريخ المنسية وأساطير المستقبل.

الفنان

سفيان سي مرابط

فنان فرنسي جزائري ورائد أعمال ثقافية يتّخذ من دبي مقراً لأعماله وسكنه، ويتقن التحدّت بلغات عديدة بالإضافة إلى عشقه للسفر. شارك سفيان بشكل مستمر في مشاريع تعكس الهويات المتعددة.

الفنان

سفيان سي مرابط

ويستكشف على منصته الرقمية «العربي الحائر» مفهوم ما يسميه "مستقبل الحنين إلى الماضي" بالتوازي مع بحثه المستمر في الذكريات والهويات والهجرة.

الفنان

سفيان سي مرابط

يطرح سفيان تساؤلات عديدة حول هذه المواضيع من خلال تركيب المجسّمات الفنية التفاعلية، ويستفسر في معظم أعماله عن المساحات الرمزية ودورها في التواصل والتفاعل البشري.

الفنان

مهند شونو

فنان تشكيلي متعدد التخصصات حرر نفسه من القيود المفروضة على البيئة الفنية أو مقاييسها. تفرض القصة أسلوب وبناء عمله الفني ويستغل القوة الكامنة في السرد القصصي لخلق ومناقشة الحقائق الشخصية، والجماعية، والتاريخية.

الفنان

مهند شونو

تأثر مهند بذكريات الطفولة ليتأصّل هدفه الفني وأسلوبه التعبيري في استكشاف الحدود الحاضرة والغائبة التي ميّزت حياته. يتّبع مهند شوفو أسلوباً فريداً في أعماله الفنية حيث يسلّط الضوء بالتفصيل على اللحظة التي يحدث فيها التأثير، والتحوّل، والتغيير لينتج عن ذلك رموز ودلالات تنتمي إلى عالمه الخاص تتحدد من خلال الفضول والحاجة المستمرة لتحدّي الخيال.

الفنان

مهند شونو

طوّر مهند مفرداته المرئية من الرسومات الخصوصية، والأعمال النحتية الشمولية، والقطع الآلية والتكنولوجية لنرافقه في رحلته الفنية.

اكتشف أعظم تحفة عرفها الزمن

أكبر متحف حي في العالم التراث

ندعوك للسفر في رحلة عبر الزمن للتعرف على المواقع التاريخية التي حُفظت على مرّ القرون، والاستمتاع بمشاهد تشكيلات الصخور الرملية والمساكن القديمة والمعالم الأثرية التي نحتتها يد الطبيعة وصنعتها إرادة الإنسان. تلك المعالم التي تزخر بإرث بشري يعود إلى 200 ألف عام لم يستكشف معظمه بعد، فإذا كانت المملكة العربية السعودية تشكلّ ملتقىً للحضارات القديمة، فإن العلا هي نبع تلك الحضارات.

اعرف أكثر

الهروب إلى هدوء واحة الصحراء الطبيعة والهواء الطلق

تُعدّ العلا وجهةً جديرةً بالزيارة نظرًا لعمق تراثها البشري وغناها بالعجائب الطبيعية التي تنتظر استكشافها، حيث لا توجد الكثير من المواقع في العالم التي يمكنها أن تفخر بمثل هذا المزيج الغني من التراث والثقافة والجمال الطبيعي.

اعرف أكثر

مغامرات وتجارب شيقة المغامرات والتجارب

ابدأ يومك بجولة في المواقع الأثرية، واستمتع بالمشي لمسافات طويلة بين المسارات الجبلية واكتشف تجربة الزيبلاين من بين جبال العلا، واتبع المرشد بالدراجة عبر المناظر الصحراوية الخلابة. وفي الليل، يمكنك الاسترخاء وتأمل النجوم في سماء العلا الساحرة.

اعرف أكثر

أرض الحضارات الملهمة الفنون والثقافة

بدءًا من الفنانين المعاصرين الذين يُبدعون أعمالًا فنيّة صُنعتْ خصيصًا لتلائم البيئة الصّحراويّة المذهلة، وصولًا إلى الحرفيين المحليين الذين يواصلون إحياء تقاليد الحرف اليدويّة القديمة، يمكن للزوّار اكتشاف روح الإبداع والأصالة في كل زاوية من زوايا العلا.

اعرف أكثر